الرئيســــية الكــادر لماذا نحن؟ اتصل بنا البريد الالكتروني
التأريخ : 2014 - 09 - 18
 
 

مهند التميمي

حيدر عاشور

هادي عباس حسين

خلودالشريف

بان سلمان شكر













موقع شركة الاطلس لايت
موقع شركة الاطلس لايت


موقع شركة هركت
موقع شركة هركت


داناتا
داناتا


reclam
reclam


بوستر
بوستر



حروفيات محمد رضا حروفيات محمد رضا


نص الاية الكريمة (والتين والزيتون) نص الاية الكريمة (والتين والزيتون)


حروفيات محمد رضا حروفيات محمد رضا


حروفيات محمد رضا حروفيات محمد رضا


حروفيات محمد رضا حروفيات محمد رضا


الفاعلية بين عناصر التصميم والبيئة


الكاتب:د. شيماء عبد الجبار

عدد القراءات -1746

اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورةان البيئة بما تحتويه من أشكال تجسد علاقات قائمة بينها وهذه العلاقات تبدو حقيقية وطبيعية بكل ما موجود في البيئة من هيئات وكتل لأنها تحفز الرائي إلى لمسه أو السير في فضاءاته، فجميع الهيئات والكتل هي خاضعة للرؤيا بزاوية 360 ويختلف استلامها بناءاً على مستوى وزاوية نظر المتلقي،
فالبيئة غنية بالهيئات ذات الدلالات والاستخدامات المتنوعة وما تحتويه من كتل ومجسمات تشكل هيئات في نسب حجومها مع اختلاف نوعية الخامة المشكلة بها أو منها هذا ما يحصل في البيئة الطبيعية، أما في البيئة الصناعية فبإمكان المصمم تغيير تلك البيئة الطبيعية من خلال ما يضيفه إليها من قرارات يضعها حيز التنفيذ لتغيير نظام ما في البيئة العامة إلى نظام آخر وقد يكون هذا التغيير كلياً أو جزئياً.

وكذلك يتم في نطاق الأبعاد الثلاثة كالتصميم المعماري والتصميم الصناعي وفي فنون النحت، فجميعها يستطيع المصمم من خلالها تغيير نظامها الحقيقي أو العام وبناء نظام آخر بعلاقات جديدة ضمن بيئتها. كما ان جميع الأعمال الثنائية الأبعاد تشكل أعمالاً ثلاثية الأبعاد من خلال ما استخدمه المصمم من لمسات فنية مدروسة موهوماً بوجود بعد ثالث من خلال الإيحاءات المتنوعة التي تجسدها القيمة الضوئية واللونية والتراكب والتداخل للأشكال والملمس. إذن كل ما نتكلم عنه بالتالي نستلمه هيئات ثلاثية الأبعاد، إذن فالهيئة هي التي تحوي الصفات العامة والخاصة. أما الشكل فأنه يحتوي الصفات الخاصة وعناصرها المتعددة التي تبني ذلك الشكل المسمى بالتكوين وذلك التكوين عندما يكتمل يسمى الهيئة كما نفعل ذلك في أي منتج صناعي حيث ان كل شيء يقع تحت النظر سواء كان منتجاً أو أي شيء آخر له صفات أساسية ذات خطوط خارجية تحدد عملية البناء الداخلي لها وهذه الخطوط أشبه ما تكون بخطوط مختزلة الحركة والأداء. ونتيجة لهذه الحركة وعناصرها التي تسهل علينا مهمة التشكيل بحيث تعرفنا على كيفية المقارنة بين الهيئة لصياغة الجسم.

وبما ان الهيئة الثلاثية الأبعاد وعند وضعها في فضاء حقيقي يتحتم على المصمم ان يراعي عند إخراج الهيئة النظر إليها من جميع جوانبها وعليه يقودنا هذا التعامل مع عدة أنظمة من العلاقات المتداخلة فيما بينها وان هذا التصميم بتكوين واحد له عدة أوجه متداخلة مع بعضها ومختلفة بزوايا الرؤيا ويقود كل وجه من أوجه المجسم إلى الوجه الذي يليه أو يجاوره. اذن فالهيئة الثلاثية الأبعاد وهي عبارة عن مجسمات وسطوح وخطوط وفضاء يتكون نتيجة فاعلية العناصر المادية المذكورة وقد يركز الاهتمام في بعض التصاميم على الهيئة الخارجية وفي البعض الآخر هنالك ارتباط بين الهيئتين الداخلية والظاهرية للتكوين الواحد وهنك بعض التكوينات تظهر بغلاف للهيئة وبذلك تظهر الهيئة مغلقة في الفضاء الخارجي وفي البعض الآخر يظهر التكوين بهيئة مفتوحة ضمن مدار مركزي قد يظهر أو لا يظهر، وقوة دفع حركة العناصر تعمل اما في اتجاهه أو بعيداً عنه وهذه الهيئات تنفذ في فضاءها ويصعب تحديد مدا فاعليتها فيه ويصعب تحديد العناصر بين الفضائين الداخلي والخارجي وأيهما الداخلي أو الخارجي.

إذن لكل هيئة ثلاثية الأبعاد خصائص الشكل والشكل هو مجموعة الخواص التي تجعل الشيء على ما هو عليه، اذ تتجمع الصفات الحسية لتعطينا معنى شكل الشيء. والشكل يطلع إلى مجموع الأجزاء وعلاقتها مع بعضها والبعض الآخر وبينها وبين الفضاءات داخلها وخارجها التي تحدد طابع متميز لذلك الشيء أو الجسم، فالشكل إذن هو الصياغة الأساسية للجسم أو المادة بينما الهيئة هي المفهوم العام للشكل. والشكل هو مجموعة من العناصر أدركت بمجموعها، إذن فالهيئة هي الأعم. وإنما إدراك الشكل هو بما تكسبه حواسنا بمحيط العالم الخارجي، وهو ما ندركه ليحدد سلوكنا وليوجهه لأداء معين أفضل لأن الإنسان يدرك الأشياء من خلال النظرة الإجمالية الأولى لها التي تسبق دائما النظرة التحليلية فالأجزاء منفردة ومنعزلة عن بعضها لا معنى لها وإنما معناها وشكلها يتوقفان على موقعهما من باقي الأجزاء وعلى كيفية انتظام الشكل وأجزائه وبعد تحليل الشكل يعاد ربطها مع بعضها بعلاقات حتى تكون سهلة الاستيعاب وعندما يتم استيعاب الشكل بوصفه وحدة واحدة خلال نظرة إجمالية له وهذا يتطابق مع ما تطرحه نظرية الجشتالت التي تنطلق من منطلق إدراك الكل وليس الجزء، أي إدراك الجزء ضمن إدراك الكل. وتعتمد نظرية سايكولوجية الجشتالت أدرك العلاقة المتبادلة بين شكل الموضوع وعمليات المدرك كمشارك فعال لمدركاته.

ان المصمم يقوم بعمليات التحليل والتركيب في أثناء العملية الإبداعية له أو الإسقاط والتأليف بين عناصر معينة من خلال عالم المدركات الحسية، لهذا نجد له القدرة على التحليل بتصور جزء من الشكل في وضع آخر وزاوية أخرى أو القدرة على ربط الأجزاء بعلاقات جديدة، من خلال الأشكال ومكوناتها أي ان الشكل يظهر من خلال مجموع وسلسلة الخطوط التي تكون باتجاهات مختلفة لذا فأن الشكل هو ما يعبر عنه بحدود الشكل من خلال الخطوط لتكون شكلا في ابسط مقوماته وبالتالي تعطينا (الهيئة).

وقد تكون الخطوط بنائية لهيكل العمل التصميم أو تكون ثانوية وظيفتها تقوية الصلة بين الخطوط البنائية أو الربط بينها، فالخطوط هي الدليل الذي يقود العين إلى مركز الانتباه وتقوم بعملية الصياغة للأشكال وتزويدها بالطاقة الحركية كما هو الحال عندما نشاهد خطاً حلزونياً نجد خطوطه غير متكاملة ولكن العين تستمر في تكملة حركة الحلزون مما يوهمنا بالاستمرارية وهذه الحالة يقال لها التعبير المكتمل الرؤيا.

ان تنظيم الخطوط والدوائر هندسياً ببعضها يعطي بذلك تأثيراً للعين، وتوجد علاقة وثيقة للشكل بالخط والخط بالشكل وهي أساس فصل الشكل بحدود الظاهرية القائمة على الخط وصراحته الحادة ويمثل أبعاد ومقاييس الشكل حقبات فنية محددة اعتبر الخط عنصر تأكيد للشكل والهيئة فقد يقود العين في الرؤيا باتجاهات مقصودة من قبل المصمم في العمل التصميمي ويمكنه تكوين حوار بصري وهو أكثر العناصر في الاتصال البصري وفي الفنون البصرية.

والخط هو المؤثر الرئيسي في الحس الجمالي فبعد اختفاء العناصر الزخرفية للخط واستخداماته كحلية في العمارة والمنتجات الصناعية ظهرت خصائص في الخط المستقيم في الصناعة والعمارة حيث يعد الخط المستقيم في تشكيلاته عبارة عن تعبير للبيئة المحيط بنا، وطريقة الخطوط البسيطة في عدد من المنتجات البسيطة لان الخط يعبر عن الأسلوب في بعض الحركات والمدارس الفنية كأن يكون تعبيراً عن منبع معين بتفسير الفكرة الذهنية.

ان كل ما ذكر أعلاه فيما يتعلق بالخطوط واستقامتها وانحناءاتها وبما تحمل من رموز تعابير قد تكون أكثر وضوحاً في الأعمال الثنائية الأبعاد في حين تكون خطوط مرتبطة وظيفياً في الأعمال الثلاثية الأبعاد فضلاً عن مدلولاتها التعبيرية والرمزية.
وللخط اتجاهات مختلفة ويكون الخط المنجذب نحو الأرض أو الاتجاه الأرضي هو سباقاً للاتجاهات الأخرى لما متفق عليه إجرائياً أي كتلة منجذبة نحو الأرض.

وبذلك يكون الاتجاه الحركي للخط الأثر الكبير في توصل الانطباع لدى المتلقي عن التعبير الشكلي للهيئة وان لكل هيئة مظهر خارجي يحمل مادة تمثله لها ملمس تدل به على الخصائص السطحية للمواد، وهذه الخصائص يتم معرفتها عن طريق الإدراك البصري وعن طريق حاسة اللمس فهو خليط يجمع كل من الإحساس الناتج عن الملمس وذلك الناتج عن الإدراك البصري.

ويرجع الاختلاف البصري إلى عدة عوامل رئيسية هي مدى انعكاس الضوء أو امتصاصه فقد يكون ملمساً عاكسا للضوء ناعم التكوين يرجع الضوء بدرجات عالية أو يكون العكس، خشن ماص للإضاءة مشتت للانعكاس. ويدخل ضمن هذا اللون مؤثراته وعلاقته بالتركيب البنائي وما يعكسه من ضوء أو ان يمتصه، وهذا كله يتوقع على الغرض الذي من اجله نصمم الجسم أو المنتج بهذه الحالة والوظيفة التي يؤديها وكل ذلك يتوقف على نوع المادة وخصائصها (ناعم، خشن، لدنة، صلبة) والحجم أيضاً له دور رئيسي في التركيب والتشكيل والرؤيا، فكما ان الملمس مرتبط بالشكل والهيئة وحجمها ضمن الفضاء في الأجسام الثلاثية الأبعاد، حيث يمكن تحقيق أحجام مختلف لملمس مختلف وبعلاقات متبادلة وان مراعاة نسبة الحجم إلى نسبة الفضاء والمحيط بها والبيئة التي توضع فيه من خلال علاقة الأحجام وأشكالها وتناسقها الإيقاعي والعلاقات اللونية ودرجاتها حيث ان اللون من العناصر المهمة بالتصميم الذي يعطي انطباعاً مختلفاً من لون لآخر يضفيه على الهيئة المصممة ذاته.
وهكذا تكون العناصر والعلاقات ثلاثية الأبعاد هي متبادلة فيما بينها ومع البيئة المحيطة بها لذلك على المصمم الصناعي ان يأخذ بنظر الاعتبار كل الاحتمالات في عملية استلام المنتج النهائي فيما يتعلق بتكوينه كهيئة عامة من خلال تعامل الكل العام في بيئته.

اذن التكوين الثلاثي الأبعاد وبالتحديد (هيئة المنتج الصناعي) نجد ان بناء تكوينها قد تم وفق عناصر تصميمية، فضلاً عن تبادل العلاقات التصميمية فيها ما بين جزء وآخر، سطح وآخر، شكل وآخر ومن ثم كل ذلك بالكل العام، في إخراج الهيئة العامة للمنتج، لكن عملية الإخراج النهائي للهيئة لا تقف عند هذا الحد، وإنما تبادل العلاقات مابين هيئة المنتج والبيئة الموظفة فيها، وهنا تجري علاقات أخرى جديدة مابين الهيئة وفضاءاتها وبيئتها، لذا يكون واجباً بل شرطاً من شروط العملية التصميمية بعد كل الذي ذكرناه، التفكير مسبقاً ومتزامناً في علاقة المنتج ببيئته وفضائه المستخدم وفي كل خطوات العملية التصميمية للإخراج هيئة المنتج.


المصدر:- البيئة والتصميم الصناعي/ د.شيماء عبدالجبار




2011-05-26

- يرجى الاشارة الى المصدر (الفنون الجميلة) عند الاقتباس والنشر -

محاضرات ذات صلة

تصميم العلاقات في الزمن والفضاء

كيفية حفظ صفحة انترنت بعد تصميها بـ"الفوتو شوب" واخراجها بصيغة "HTML"

تأثير المفاهيم والمذاهب الفنية على بيئة المنتج جمالياً ووظيفياً

العملية التصميمية

مدخل في تحليل التصميم.. الحجم

صناعة شكل الرعد بواسطة برنامج فوتوشوب

المصمم الصناعي والمعالجات البيئية للمنتج الصناعي

تحليل العلاقات في التصميم

الفكرة والتصميم

إعادة رسـم الخطوط العربية والزخرفة وتطويرها بواسطة (PhotoShop)

مراحل في تحليل الغلاف الحيوي للظاهر التصميمي

البيئة الثلاثية الأبعاد

تحويل النصوص أو الأشكال إلى نار ملتهبة بواسطة برنامج فوتوشوب

الاختراع..الابتكار..التطوير

الأسس في التصميم ليست هدفاً


 
  ©  جميع حقوق النشر محفوظة باسم موقع - " الفنون الجميلة " - 2014