الرئيســــية الكــادر لماذا نحن؟ اتصل بنا البريد الالكتروني
التأريخ : 2017 - 09 - 22
 
 

مهند التميمي

حيدر عاشور

هادي عباس حسين

خلودالشريف

بان سلمان شكر













موقع شركة الاطلس لايت
موقع شركة الاطلس لايت


موقع شركة هركت
موقع شركة هركت


داناتا
داناتا


reclam
reclam


بوستر
بوستر



حروفيات محمد رضا حروفيات محمد رضا


داخل الغرفة داخل الغرفة


جمال لامع جمال لامع


الطبيعه الطبيعه


نص بعنوان ( اللهم بارك) نص بعنوان ( اللهم بارك)



عوني كرومي

عدد القراءات -3542

اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورةولد الفنان عوني كرومي في الموصل سنة 1945م.

تخرج من معهد الفنون الجميلة قسم تمثيل وإخراج - بغداد عام 1965.

تخرج من أكاديمية الفنون الجميلة – بغداد عام 1969.

ماجستير علوم مسرح من معهد العلوم المسرحية جامعة همبولدت – برلين- ألمانيا عام 1972.

دكتوراه علوم مسرحية من معهد العلوم المسرحية جامعة همبولدت – برلين - ألمانيا عام 1976.

درّس في عدد من الجامعات العراقية والعربية والألمانية بين الأعوام 1977 - 1997.

شارك في العديد من المؤتمرات والمهرجانات والحلقات الدراسية العربية والعالمية بين الأعوام 1972 و2002.

أخرج أكثر من سبعين عملاً مسرحياً منها:

• فطور الساعة الثامنة
• في منطقة الخطر
• كاليكولا
• غاليلو غاليليه
• كريولان
• مأساة تموزاضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورة
• القائل نعم القائل لا
• تداخلات الفرح والحزن
• فوق رصيف الرفض
• الغائب
• حكاية لأطفالنا الأعزاء
• كشخة ونفخة
• الإنسان الطيب
• صراخ الصمت الأخرس
• ترنيمة الكرسي الهزاز
• بير وشناشيل
• المحفظة
• المسيح يصلب من جديد
• الصمت والذئاب
• عند الصلب
• في المحطة
• الشريط الأخير
• المساء الأخير
• الطائر الأزرق
• أنتيجونا
• فاطمة
• السيد والعبد

نال العديد من الجوائز العالمية في مهرجانات بغداد، القاهرة، قرطاج، برلين.

حصل على لقب ( وسيط الثقافات) من مركز برشت في برلين.

رحل الفنان العراقي الكبير الدكتور عوني كرومي يوم 27 أيار سنة 2006 في برلين .. فترك فراغا كبيرا لدى أصدقائه ومحبيه ومتابعي أعماله.

- يرجى الاشارة الى المصدر (الفنون الجميلة) عند الاقتباس والنشر -
تعليقات الزوار


عمار الجنابي-- الاسم: عمار الجنابي
2011-05-13
التعليق: المرحوم الاستاذ الفاضل عوني كرومي انتقائي وتجريبي ويشابه ماكس راينهارد في انتقاء النص المسرحي ومن مبدعي الجيل الثالث للمسرح العراقي والاكاديمي والعالمي



اضغط للانتماء الى اصدقاء الموقع-- الاسم: الكاتب والصحفي صبري الربيعي
2011-03-22
التعليق: عوني كرومي..طاقة داينمو في رجل ..في العام 1965 كان قد اعد مسرحية اعتزم تقديمها الى قاعة كنيسة دعوناها ( ام الطاك) المفتتحة حديثا. وعندما دعاني لحضورها والكتابة عنها, لم اكن اتصور انني ساشاهد عملا تتوفر له شروط التكامل والتفاضل عن اعمال زملاء له من الطلبة , وكتبت حينذاك ملاحظات تقيمية لذلك العمل في جريدة ( لنور),أظن انها كانت أول الكتابات الصحفية والتقيمية عنه ..تمددت الايام فيما بيننا لاالتقيه في الخامسة فجر احد الايام الشتائية الباردة من عام 1981 في معمل الطابوق الميكانيكي على طريق بعقوبة اشترينا الطابوق (النادر),وحدثني عن بيته الجديد, وبعد سنوات اعتقد انه ترك بيته وملاعبه ,فذهب جهد بناء بيته سدى , ولم يستمر في سكناه والتمتع به ,لان الظروف حكمت بذلك ! رحم الله فناننا المثابر النقي ,الودود عوني كرومي .



اضغط للانتماء الى اصدقاء الموقع-- الاسم: د. ضرغام الدباغ
2011-03-21
التعليق: الأسم: د. ضرغام الدباغ
21/ مارس 2011
كنت شاهداً على مسيرة عوني كرومي منذ دراستنا معاً بألمانيا فحضرت جلسة دفاعه عن أطروحة الدكتوراه عن المسرح العراقي القديم، وأستمرت صلاتنا الثقافية والشخصية دون أنقطاع حتى يوم مفارقته للحياة 27 أيار 2006 حيث كان يعمل في مهرجان ثقافي مشاركاً بآخر مسرحية له،وقد أخذ منه التعب والآرهاق. عوني كان من خلال معايشتي له زوجاً وأباً وإنساناً رائعاً وترك في نفس كل من يعرفه بصمة لا تنسى، أما في المسرح العراقي، فإن أسم عوني كرومي سيبقى يتردد كفنان مبدع



اضغط للانتماء الى اصدقاء الموقع-- الاسم: وداد مكي الاورفه لي
2011-03-21
التعليق: عوني كرومي كان مسرحيا نشطامبدعا لا يهمه ان يكون له مسرحا كبيرا باضاءة ملونة ولا يهمه المكان
كان مساهما فعالا بقاعتي قاعةالاورفه لي للفنون ببغداد وقدم العديد من مسرحياته ولا انسىابدا مسرحية ترنيمة الكرسي الهزاز التي قدمها في الفضاء في ساحة القاعة لا ستائر ولا ديكورات استعان بالدرج الموجود والفرندة المطلة لجيران القاعة ولقد حاز اعجاب الجميع
لقد خسر المسرح العراقي فنانا لا يتكرررحمة الله شخصية لا تنسى



حازم الدجيلي-- الاسم: حازم الدجيلي
2011-03-21
التعليق: هل شاهدتم مسرحياته انتيغولا و ترنيمة الكرسي الهزاز والانسان الطيب ؟ ان لم تشاهدوها او واحدة منها فلقد فاتكم حظ عظيم ... نعم ان عوني كرومي لم يبن لبنة في جدار المسرح العراقي العتيد فحسب بل لبنته هي الاساس الذي يمكن لنا ان نشخصه ونشخصه للانظار باعتبارها ارقى اللبنات واكثرها تكاملا وانسجاما مع مفهوم المسرح وفلسفته الجمالية الراقية . وان غيّبه الموت عنا فروحه المحلقة مع بريخت وتنظيراته للجمال والفن ستبقى منهلا عذبا وفريدا لكل الشاربين .




أضــــــف تعليقــك

التعليق :


الاســــم :


البريد الالكتروني :


رمز الحماية 184.5

ادخل رمز الحماية هنا :



 
 
  ©  جميع حقوق النشر محفوظة باسم موقع - " الفنون الجميلة " - 2017