الرئيســــية الكــادر لماذا نحن؟ اتصل بنا البريد الالكتروني
التأريخ : 2017 - 08 - 17
 
 

مهند التميمي

حيدر عاشور

هادي عباس حسين

خلودالشريف

بان سلمان شكر













موقع شركة الاطلس لايت
موقع شركة الاطلس لايت


موقع شركة هركت
موقع شركة هركت


داناتا
داناتا


reclam
reclam


بوستر
بوستر



حروفيات محمد رضا حروفيات محمد رضا


داخل الغرفة داخل الغرفة


جمال لامع جمال لامع


الطبيعه الطبيعه


نص بعنوان ( اللهم بارك) نص بعنوان ( اللهم بارك)


المَغنَى حَيَاة الرّوح معرض التشكيلي المصري حـلمي التوني


القاهرة - عزة بشير ناجي

عدد القراءات -1578

2015-03-21

اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورةانا من بين المصابين بداء الطرب الى حد القدرة على الغناء ...خاصة اغاني الرائع محمد عبد المطلب وكما يصيح المستمع "الله " كذلك يفعل الناظر الى منظر جميل سواء كان هذا المنظر امرأة حسناء او سحابة في السماء او لوحة فنية جميلة.
من هنا جاءت فكرة المعرض، الذي يجمع بين الاغنية الجميلة والوجه الحسن ، فيذكرنا بكنوز ومسرات حياتنا سمعاً ونظراً.

هذه اقتباسة من سطور كتبها الفنان حلمي التوني عن معرضه (المغنى حياة الروح) ...
حينما تجولت بين لوحات الفنان وجدت انها جميعا تعتمد ع عنصر واحد وهي المرأة فهي بنسبة للفنان رمز الجمال والالق في كل حالة من الحالات التي تكون فيها عاشقه منتظرة المحبوب او اما تحمل طفلها او عروسة تزف لدنياها الجديدة او مطربة رسخت في تاريخ الفن كام كلثوم ..
ارى في اعمال الفنان حلمي التوني ان المرأة هي ليست فقط محور المعرض بل هي اكثر من ذالك
هي الاغنية هي لحن الحياة بكل مافيها .

الخط في لوحة حلمي التوني صريح ومحدد له بداية ونهاية ،اللون في اعماله بسيط لم يستخدم الوان كثيرة كأن اللون اختار الراحة دون عناء المزج المفرط والمبالغ فيه اعني ان التنوع اللوني محدود ولكن انسيابية الخط وجمال الموضوع اثرت الاعمال .البساطة في الاداء او ممكن القول ان اسلوب حلمي التوني هو السهل الممتنع ..محققها المتعه البصرية والذهنية دون عناء هذا الاسلوب يدل على ان الفنان وصل لمرحلة في تحليله للحياة ومعطياتها مهما كانت فهو ياخذها باعتبارات بسيطة دون تعقيد .
عنوان المعرض واللوحات تذكرني بالشاعر اللبناني إيليا ابو ماضي في قصيدته التي غنتها عصفورة الصباح
فيروز (اعطني الناي وغني .. فالغناء سر الوجود
وانين الناي يبقى .. بعد ان يفنى الوجود )

نولد ومعنا غريزة حب الموسيقى والرسم لكن ليس الكل يصبح راما او مطرب او ملحنا فتلك ملكات يهبها الله لأناس يختارهم بحكمته .. الا إن الموسيقى تكون عشقا يغزو جوارح الانسان ايا كانت نوع الموسيقى وايا كانت الاله موسيقى شرقية او غربية بيانو او عود او قانون او كمان كلها وسيله للتعبير عن صدق احساس وحينما يمتزج اللون باحساس موسيقي تنتج لوحة تطرب الناظر اي المتلقي فنحن نسمع اللون ونرى الموسيقى وقد نشم رائحتها ،الم انكم ستستغربون لهذا الكلام لكنها الحقيقه فهناك موسيقى نستشعر برائحة المطر واخرى نستشعر بها زهور الربيع واخرى نستشعر رائحة البرية ..حينما تطلق احساسك ليتخطى الافق البشري ويسمو لعالم الصفاء ستصل لاولى مراحل التصوف .كي لا استغرق في هذا الحديث كثيرا اعود بكم للوحات حلمي التوني الذي اخبرني سر وجود الاغاني والاشعار المكتوبة في كل لوحة ،حين قال انه احيانا كثيرة تطربه اغنية ما فتوحي له بلوحة وترة اخرى يبداء برسم لوحة فتذكره باغنية مما لاشك فيه ان الاثنان يصبان في وعاء روحه اللون والاغنية حتى يصلان به حد الطرب فيغني ويطرب لوحته بالخط واللون وتغنيه اللوحة عن قسوة الاحداث برؤية اخرى فيها تحدي وفيها غزل وفيها العشق والفرح .
ايليا ابو ماضي يقول
ايهذا الشاكي ومابك داء كيف تغدو اذا غدوت عليلا
إن شر الجناة في الارض نفس تتوق قبل الرحيل الرحيلا
وترى الشوك في الورود وتعمى ان ترى فوقها الندى إكليلا
والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئا جميلا

سيرة حلمي التوني :
ولد في 30ابريل 1934
بني سويف /مصر
تصوير زيتي وتصميم
حصل على بكلوريوس كلية الفنون الجميلة تخصص ديكور مسرحي عام 1958 ودرس فنون الزخرفة والديكور ،تولى العديد من المناصب واقام معرض عده محلية ودولية ،عاش بين القاهرة وبيروت التي كانت زيارته الفنية لها لمدة 3 سنوات .اعماله مقتناة في مختلف دول العالم .
لوحاته مقتناة من قبل متحف الفن الحديث في القاهرة.
يعتبر حلمي التوني من الفنانين البارزين في مجال تصميم الكتب والمجلات في العالم العربي.فقد اشرف على إخراج الاعداد الثلاثه الاولى من مجلة شموع عام 1986.
وعمل في مجال تصميم اغلفة الكتب والاخراج الصحفي لعدد من دور النشر حتى بلغ عدد اغلفة الكتب التي صممها يفوق 3000 كتاب بالاضافة للمجلات التي رسم اغلفتها ايضا .
قام برسم وتاليف العديد من كتب وملصقات الاطفال التي نشرت بعدة لغات من قبل المنظمات التابعه للامم المتحده .
صمم عدة ملصقات حائطية للملسقات والافلام .
قام بتصميم شخصيات مسرحية لمسرح العرائس التي الفها صلاح جاهين.
الجوائز التي المحلية :
حصل على عدة جوائز عن لوحاته في صالون القاهرة في معرض القطن .
حصل على جائزة سوزان مبارك الاولى للتميز في الرسم لكتب الاطفال ثلاث مرات .
الجوائز الدولية :
جائزة اليونيسيف عن ملصق للعام الدولي للطفل 1979
حصل على جائزة معرض بيروت الدولي للكتاب لمدة ثلاث سنوات متتالية في 1977-1979
جائزة معرض /بولونيا لكتاب الطفل عام 2002
فاز بميدالية معرض /ليبرج الدولية لفن الكتاب /الذي يقام كل 6 سنوات .




- يرجى الاشارة الى المصدر (الفنون الجميلة) عند الاقتباس والنشر -
تعليقات الزوار


اضغط للانتماء الى اصدقاء الموقع-- الاسم: ص هاشم الخطاط
2015-03-21
التعليق: لا شك ان الموسيقى كصناعه كانت ايام الجاهليه محتكره على الاغلب من الجنس اللطيف والجواري في الحجاز وشبه الجزيره بصوره عامه ومهما يكن من امر فقد استجدت احداث في الحجاز ايام خلافه عثمان رض كما ذكرنا واهمها هو ضهور المغني المحترف كان تعاطي المغني صنعه الغناء امرا شاءعا جدا في الحيره وفارس وسوريه ودوله بيزنطه من زمن بعيد جده ومما يحسن التنويه به ان نذكر المصدر الذي جاءت منه هذه البدعه كان اول الموسييقين المحترفين في الحجاز من طبقه عرفت باسم المخنثين كان هولاء طبقه تقصد النساء فيصبغون ايديهم بالخضاب مثلهن ويبتخقون باخلاهن وقداجمعت الاراء عامه ان طوىس كان الاول في الاسلام مع شذوذه ولقد قيل حقا ان اصل الغناء في المدينه كان عند هولاء ان قنواتنا مشغوله باخبار الجريمه المنضمه التي تدار بفلوس الامراء والملوك وبتحريك من رجال دين من المذهبين زمن عبد الوهاب ومحمد عبد المطلب وام كلثوم لاتزال حيه ومقبوله الان نحن نحارب اقبح ما خلقه الله على هذه الارض الطاهره امتنا .الفن هو فن شرقا او غربيا والموسيقى لغه الشعوب والسلام وشكرا .



اضغط للانتماء الى اصدقاء الموقع-- الاسم: زيد الحلي
2015-03-21
التعليق: موضوع شيق ، بمضمون إحترافي جميل .. مبارك هذا الاسلوب الصحفي الثر في معانيه وصوره الفنية ..
تحياتي زميلتي عزة ، وبارك الله بالقائمين على هذا الموقع الرصين وعلى رأسهم ربانه الاستاذابو روز ..




أضــــــف تعليقــك

التعليق :


الاســــم :


البريد الالكتروني : مطلوب لكن لايظهر خلال عرض التعليق


رمز الحماية 4411

ادخل رمز الحماية هنا :



 
 
  ©  جميع حقوق النشر محفوظة باسم موقع - " الفنون الجميلة " - 2017