الرئيســــية الكــادر لماذا نحن؟ اتصل بنا البريد الالكتروني
التأريخ : 2017 - 11 - 23
 

مهند التميمي

حيدر عاشور

هادي عباس حسين

خلودالشريف

بان سلمان شكر













مقدمة قناة البغدادية "شيماء عماد" أنهت عمليتها الجراحية
مقدمة قناة البغدادية "شيماء عماد" أنهت عمليتها الجراحية


الفنان جلال كامل يعاني من جروح والفنانة سناء عبد الرحمن تستنكر عمليات التفجير
الفنان جلال كامل يعاني من جروح والفنانة سناء عبد الرحمن تستنكر عمليات التفجير


الفنانتان سليمة وأمل خضير تمران بأيام صعبة
الفنانتان سليمة وأمل خضير تمران بأيام صعبة


قناة البغدادية تنقل كادرها من دمشق وتهمل حقوق موظفيها علي الوردي تحت رحمة القناة والمخرج حسن حسني يشكل خط احمر
قناة البغدادية تنقل كادرها من دمشق وتهمل حقوق موظفيها
علي الوردي تحت رحمة القناة والمخرج حسن حسني يشكل خط احمر


تأسيس معهد الفنون الجميلة في بغداد
تأسيس معهد الفنون الجميلة في بغداد



حفل فرقة المسرح الفني الحديث على شرف الفنان كرم مطاوع حفل فرقة المسرح الفني الحديث على شرف الفنان كرم مطاوع


الراحل عبدالصاحب نعمة الراحل عبدالصاحب نعمة


مسرحية المفتاح 1968 مسرحية المفتاح 1968


مسرحية "في إنتظار كودو" 1967 مسرحية "في إنتظار كودو" 1967


أثناء التمرين على مسرحية حكاية الرجل الذي صار كلبا أثناء التمرين على مسرحية حكاية الرجل الذي صار كلبا


الاذن تعشق قبل العين احيانا
(المربعات البغدادية)
وثيقه تاريخية تصب في وجدان المجتمع العراقي
 
 


عزة بشير ناجي

عدد القراءات -2562

2014-04-16

اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورة
المربعات البغدادية من الفنون القديمه التي كانت ترافق كل المناسبات تقريبا ف الافراح والاتراح ولكل حادثة حديث كما يقال اي ان لكل مناسبه لها مربع بدأ من الخطبة والحنه والزواج وولادة طفل او طفله طهور او اي مناسبه اخرى وفي رمضان عادة تكون مصاحبة للعبة المحيبس البغداديه ، ومن بين ابرز المطربين الذين غنو المربع البغدادي مطربنا الرائع ناظم الغزالي في (ام العيون السود) و(يبن الحموله ) اما من الجيل الحديث فقد غنى المطرب كاظم الساهر (تتبغدد علينا) نمط المربع البغدادي .
ولم يتناوله مطربين اخرين بعد جيل كاظم الساهر. فهل هذا النمط اخذ بالاضمحلال او الانقراض او التلاشي مع موجة الاغاني العراقيه الحديثه التي يسمعها الشباب في هذه الايام والتي تعتمد على نمط الهيوة وتبعث على الملل.لا كلمات ولا لحن او كما يقال باللهجه الدراجه(لا خلفه ولا صوت)وهذه من اكبر المشاكل ان غالبية الاصوات بائسه طبعا نستبعد الصالح منها من الاجيال التي سبقتهم من اجيال الثمانينات والتسعينات بينهم اصوات جيده .
اعود للمربع البغدادي وهناك لواحق له وهو المسبع والمثمن عرفتها صراحة بصدفه وكنت اتمنى ان احظى بفرصه اكبر لمعرفة تفاصيل اكثر دقه حول نشأت هذا الفن ربما في قت لاحق سابحث فالموضوع بدقة اكثر واحاول ان اجد من يساعدني بعلمه حول هذا النمط البغدادي المميز العريق والذي يعتبر وحده من وسائل توثيق التاريخ او الحقبه الزمنيه التي كان رائجا فيها.
ولا اخفيكم اني حاولت البحث من خلال النت عن معلومات او تفاصيل تغذي الموضوع بشكل اكثر عمق ولم اجد الا النزر اليسير.فهل هذه اشارة لتلاشي هذا الفن ؟؟؟لا ادري .سوى وجدت بعض التقارير البسيطه المقتضبه عن الموضوع حاولت ان استخلص منها ماينفع من معلومات ولم اجد ضالتي بشكل الذي اطمح له .
المربع البغدادي هو فن تراثي عراقي اصيل سمي بهذا الاسم لانه يعتمد على اربع قوافي يقرء بمقام صبا وبيات و سيجا ومخالف وعجم ،مصاحبا بطبله والخشبه (الزنبور ) المزر . وله عدت اطوار مسبع ومثمن .
وقد قرءه في بغداد وفي العمارة وفي ديالى ايضا وتاريخه يعود الى 1850 وفي الاعظميه قرءه في 1917 من قبل محمد الحداد .
وفي خلال زيارتي للمتحف البغدادي علمت ان هناك فرقه تراثيه تقوم باداء المربعات البغدادية في المركز الثقافي البغدادي بشارع المتنبي في بهو المقهى التابع للمركز الثقافي على وجه الدقه في الوصف.فحضرت تلك الاصبوحه التراثية وحشد لاباس به من اعمار مختلفه بين الجمهور يستمتعون بهذا اللون ولكن الاكثر تفاعالا وجدتهم هم من جيل السبيعينيات والستينات ومن هم اكبر سنااما الشباب الصغار في العشرينات من العمر تفاعلوا وعلامات الاستفهام والتعجب قد انصبت عليهم لانهم لايعرفون بالمرة هذا النوع الا اذا كان نشأ في وسط مهتم ربما سبب ذالك هو الفجوه بين الاجيال او للاخر اسرع من اي كتاب او متحدث او خطيب فيمكنك ايصال فكرتك للاخر من خلال اغنيه فالانسان بطبيعته بالفطرة يميل لسماع الكلام مصاحبا بنغمات ..الاذن تعشق قبل العين احيانا.
على الرغم من وجود قاعة شناشيل فالمركز الثقافي البغدادي الا ان المكان لا يكفي عدد الحضور فمحبين التراث كثر اتمنى ان يتوسع المكان اكثر ليتمكن اكبر عدد من الحاضرين الاستمتاع بهذا الفن .
وفي خلال تواجدي هناك فالمقهى البغدادي حاولت ان استثمر الفرصه لتسجيل بعضا من ما تنشده تلك الفرقه التراثيه وحاولت تسجيل حوارات بسيطه معهم بقدر الامكان لان المكان مزدحم والضوضاء البشريه تطغي على كل صوت ولا يفوتني ان اذكر ان معظم مطربين هذا المجال يعملون في مجالات اخرى غير ذالك المجال لتوفير عيشة كريمه لحياتهم لاننا طبعا نعاني فقرا ثقافيا.
ارجو ان اكون قد وفقت في رسم ملامح بسيطه عن هذا الموضوع ان شالله ساحاول ان ابحث فالموضوع بدقه بعد ذالك لتقديمه من جديد فالحكايه طويله ولها جذور تاريخيه لابد من البحث والتقصي اكثر فالموضوع كي اصل الى اعماق جذور هذا الفن الذي تتميز به بغداد عاصمة الرشيد .







- يرجى الاشارة الى المصدر (الفنون الجميلة) عند الاقتباس والنشر -
التعليقات
340
 
 
 
  ©  جميع حقوق النشر محفوظة باسم موقع - " الفنون الجميلة " - 2017