الرئيســــية الكــادر لماذا نحن؟ اتصل بنا البريد الالكتروني
التأريخ : 2014 - 09 - 30
 
 

مهند التميمي

حيدر عاشور

هادي عباس حسين

خلودالشريف

بان سلمان شكر













موقع شركة الاطلس لايت
موقع شركة الاطلس لايت


موقع شركة هركت
موقع شركة هركت


داناتا
داناتا


reclam
reclam


بوستر
بوستر



حروفيات محمد رضا حروفيات محمد رضا


نص الاية الكريمة (والتين والزيتون) نص الاية الكريمة (والتين والزيتون)


حروفيات محمد رضا حروفيات محمد رضا


حروفيات محمد رضا حروفيات محمد رضا


حروفيات محمد رضا حروفيات محمد رضا


لأثير التمثيل الإذاعي (ملك) !
(مهند الأنصاري)..ظاهرة عراقية للإبداع
عمالقة التمثيل العرب تلقّوا توجيهاته


الباحث الإعلامي صبري الربيعي

عدد القراءات -1578

2011-08-16

اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورةدور صغير في فيلم (من المسئول) فتح عيناه على السينما، ولم يرض له طموحه الدخول إلى عالم هذا الفن الجميل من الشباك، بل مسك معّولا وحطم كل الحجب والعقبات التي تحول بينه وبين إطلاق فيلم سينمائي روائي من كتابته وتمثيله وإخراجه و إنتاجه، بالتعاون مع شريكه وربيب فكرته (المغامرة) عدنان الصراف .. حصل كل ذلك ولم يتجاوز عمر فناننا الـ(20) عاما.
(الأنصاري) لم يدرس السينما، كما لم تكن له تجربة ممتدة في الفن السابع، و سنّه المبكرة لم تكن تؤهله في الحقيقة لتولي جميع هذه المهام الفنية مرة واحدة،اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورة
والخروج بنتيجتها بفلم واحد يتيم حمل عنوان (أدبته الحياة)عرض على شاشة سينما (ريجنت)، في الصالحية قرب (جسر مود) الذي سمي بـ(الأحرار) فيما بعد بتاريخ 6/1/1957، وقف (مهند الأنصاري) وعدد من الفنانين المحبين له في بهو دار السينما، وقد كنت اشبع فضولي بالفرح الغامر الذي كان يحتل ( الأنصاري) وهو يتحرك متنقلا بين الفنانين المدعوين، رغم إن الفيلم لم يلق الرواج المتوقع .

لم يفت فيلم (أدبته الحياة)، في عضد وإرادة وإصرار (مهند الأنصاري)، ويمنعه من الإنتاج السينمائي ثانية، حيث أخرج فيلمه الثاني ( الحاجز)، الذي توفرت له الكثير من عوامل النجاح الفنية، إلا أن لعنة السياسة، حالت دون عرضه في بغداد، وقد اكتفى فناننا بعرضه في المهرجانات السينمائية العربية، نظرا لمشاركة بطلة الفيلم بنشاط المعارضة العراقية، ومنع نتاجاتها من التداول في العراق .

(المفيولا ..كانت البداية)!
عرفت الفنان المجتهد والمغامر! بفعل عامل الجيرة، فقد كان بيته لايبعد عن بيتي أكثر من 200 مترا، في منطقة كانت حديثة السكن عام 1957في الجنوب الغربي من بغداد، تدعى ( الطوبجي)، وهي عبارة عن بضعة مئات من الدور السكنية المخصصة للموظفين، خرج منها العديد من الفنانين والكتاب والصحفيين و عدد من العناوين المعروفة، كمهند الانصاري وصبري الربيعي وعلي الأنصاري وفاضل رشيد والمذيعة خمائل محسن والشخصية النسائية منال يونس وعبد القادر الدليمي، وكذلك الرئيس الأسبق احمد حسن البكر.

فناننا دعاني ذات مرة وهو يضع لمساته النهائية على مونتاج فيلمه الأول، إلى مشاهدة ما لم يشاهده أحدا من غير العاملين في مجال المونتاج السينمائي ..تسللنا إلى غرفته التي تقع في مقدمة الدار في تلك الظهيرة الفائضة، خشية إيقاظ والده الشيخ الطيب عبد الصاحب الأنصاري الذي طالما سجل عقود زوج جميع شبان العائلة، والذي اعتاد القيلولة في مثل هذه الأوقات ..على الطاولة كان هناك جهاز صغير في قاعدته حيز فوقه زجاجة شفافة، وتحته مصباح تربط به ( بكرة )، لف عليها الشريط السينمائي، وعندما يريد تفحص محتويات (السلايد/ نكتيف)، يشغل المصباح، فيستطيع رؤية تفاصيل الصورة، وبواسطة مقص يحذف ما لا يريده من صور الفيلم، فيقدم، ويؤخّر ويربط أجزاء بأخرى، وهكذا دواليك، حتى تصبح المناظر متسلسلة، تعبر عن ما يفترض انه سيناريو لفيلم روائي، أو وثائقي، أو من أفلام الرسوم المتحركة..


(شيطان) الفن عندما يتمكن !
من هنا خلب الفن لبّي، ورحت أتابع نشاط ( الأنصاري)، الذي كان يحتفظ بالكثير من المجلات الفنية المصرية، فكنت أستعيرها منه، من وقت لأخر، و أغوص في عوالمها، حتى قال لي (مهندا) بعد حوالي خمس سنوات ..هل تريد أن تمثل ؟ يالهذه المنحة الربانية التي نزلت علّي ! هل يمكن أن أصبح مثل عبد الحليم حافظ أو فريد الأطرش؟ أو (على الأقل) كمال الشناوي؟، ومن دون مقدمات دلّني عل عنوان قال انه مقر فرقته التمثيلية، التي نشطت تحت عنوان ( فرقة الفنون الشعبية )، ومن (الطوبجي) ركبت لقاء 4 فلوس أحد الباصات الخشبية العاملة على خط (علاوي الحلة / الطوبجي) لها ميزة اجتماعية خاصة حيث يجلس الركاب على مقاعدها متقابلين (وهي ميزة اجتماعية كانت تكسر محدودية اللقاء بين الجنسين)، وقد كانت باصات جميلة ونظيفة، تستورد محركاتها وشواصيها من بريطانيا، ليجري بناؤها الخشبي بدقة متناهية في ( النجف) الاشرف، ولذلك سميت ب(دك النجف)، وفي (علاوي الحلة) بحثت عن مطعم (شباب الكرخ)، الذي أزيلت بنايته لتحل محلها الآن بناية وزارة (الثقافة)، وعلى الناصية المقابلة لهذا المطعم الشهير، كانت هناك لافتة متواضعة تشير إلى (فرقة الفنون الشعبية )..في تلك الفترة كنت قد بدأت الاحتكاك بالصحف العراقية المحلية، من خلال بعض محرريها الذين كنت أزورهم مساء، وأرقب أعمالهم، وقد أحببت الكلمة، حتى بدأت بالتردد على الأوساط الفنية، لكتابة أخبار النشاطات الفنية التي أزود بها أصدقائي المحررين ك(لطفي الخياط) و(رشيد الرماحي)، الذين يتقاضون أجورا بسيطة عن أعمالهم، ومن ضمنها ( إخباري)، دون أن أتقاضى أنا شيئا من أتعاب! .

دخلت عالم ( فرقة الفنون الشعبية ) المثير فعلا بالنسبة لشاب في مقتبل العمر، بهرته عوالم الفن والصحافة، فكنت أجد نفسي فاتحا لـ(جنه قلعة)، وفي كل وقت تراني (كاشخ)، بأفضل ثيابي، وكأني في ليلة عرس !


شباب..صاروا عمالقة !
في مقر الفرقة الذي يتكون من غرفة هامشية، طولها حوالي ثلاثة أمتار، وعرضها متر واحد، وجدت أمامي لطفي الخياط، وصادق علي شا هين، وقادر الدليمي، وعبد علي اللامي، وايفيلين، وعناية الله الخيالي، والتحق فيما بعد مجيد حميد الشاب الطموح المهتم بكتابة النصوص ونعرفه اليوم ب.أ. د مجيد العنبكي، إضافة إلى رءوف توفيق، نائب محافظ كركوك المحب للأدب، وأحد أكبر كتاب التمثيلية الإذاعية ابراهيم الهنداوي وسعدون الهلالي، و د.عدنان نعمة سلمان ..وقد أعدت الفرقة نصوصا للعلامة مصطفى جواد، قدمت على شكل تمثيليات إذاعية ...وكان الممثلون يتناوبون على قراءة أدوار كل منهم قبل تسجيل تمثيلية إذاعية (لاذعة بغداد).


مرتفعات و(ذرنك) !
لقد كان الأمر مثيرا حقا، وأنا أتابع صعود أصواتهم وهبوطها، حسب مقتضيات الدور، والانفعالات التي تتطلبها التمثيلية الإذاعية، المقدمة عبر عدة حلقات بعنوان (مرتفعات وذرنك) للكاتبة (أميلي برونتي).
يومان مضيا، وقد حل موعد تسجيل المسلسلة الإذاعية، التي كانت ولادتها على يديّ..وفي الأستوديو الخاص بالتمثيليات، كان هناك (عرّاب) التمثيلية الإذاعية العراقية الشرعي، عبد الله العزاوي، بطل فيلم أحد أوائل الأفلام العراقية الروائية، (عليا وعصام)، ورئيس قسم التمثيليات في (إذاعة بغداد).. لقد كنت مبهورا بهذه الشخصيات، التي لا اعرف منها أحدا غير( مهند الأنصاري).


الإرادة والمستحيل !
(مهند الأنصاري)، صنعت منه الإرادة والخبرة العملية، أفضل مخرج إذاعي عربي، تخصص في إخراج التمثيلية الإذاعية، حيث أخرج العديد من روائع الأدب العربي والعالمي، من خلال ثلاثيات وسباعيات وثلاثينات، أمتد ت إذاعتها على مدى سنوات، من خلال الإذاعتين الكويتية والمصرية، محققا أعلى وأفضل إنتاج في الدراما الإذاعية .


عمالقة الفن..تحت إدارته !
عمالقة التمثيل العرب تحت إدارته !
وقد خول صلاحيات واسعة، في استدعاء كبار الفنانين العرب العاملين في مجال التمثيل، كأمينة رزق، ويحيى شاهين، وعمر الحريري، وكمال الشناوي، وسميحة أيوب، وليلى طاهر، وليلى علوي، وعماد حمدي، وما إلى ذلك من كبار الممثلين والممثلات العرب، وكان من أبرز المسلسلات الإذاعية التي أخرجها بأصوات كبار الفنانين والفنانات العرب، حياة ( أم كلثوم)، و(عبد الوهاب) و(فريد الأطرش)، إضافة إلى المسلسلات الدينية عن الرسالة الإسلامية، والأنبياء، والأحداث الكبرى في الإسلام . ولقد حصد فناننا المبرز العديد من جوائز المهرجانات العربية والقارية، أهّلته للتمتع، بصفته كأبرز مخرج إذاعي عربي للتمثيلية الإذاعية، مما جعل( الأنصاري) يزين أرشيفه بالعديد من الجوائز التقديرية، لفنّه وثقافته الموسوعية و الموسيقية، التي كانت تضيف الكثير للنص الدرامي..فلم يكن متلقيا لنص يحوله إلى فعل درامي، قدر كونه مشاركا في صياغة النص، الذي يوفر له عوامل الابداع، الذي استحق عنه تلك المرتبة المتقدمة بين الإذاعيين العرب .


عند علي الأنصاري الخبر اليقين!
ولم تخلو مسيرة (الأنصاري)، من إخراج وتمثيل الكثير من المسرحيات والتمثيليات التلفزيونية أيضا، التي يمكن الرجوع إليها من خلال أرشيفه، الذي أظن أن شقيقه والوفي لرسالته التي سار على هديها، المخرج (علي الأنصاري)، يحتفظ بها كسفر لأحد ابرز الفنانين الإذاعيين العراقيين والعرب. ودعوتي لصديقي الحميم القديم (أبو حيدر) لنشر كافة مايخص تراث وأرشيف الراحل العزيز، حيث لم تعد تلك المقتنيات شخصية، بل ينبغي أن تعمل وزارة الثقافة، على اقتناء ذلك ألأرشيف، وتنظيم ألأرشيف الوطني للفنانين والمثقفين العراقيين، فليس هناك من أمّة من دون ذاكرة، وذاكرة أية أمّة يعبر عنها من خلال فنون وثقافة المجتمع.


من المقابلة إلى الحوار !
مبدعنا (الانصاري)، لم يكن من صنف الفنانين الذين يطرحون أنفسهم، ويلمعون شخصياتهم، أو أدوارهم، من خلال الصحافة، وهو كان أقل الفنانين حضورا على صفحات الصحف الثقافية والفنية آنذاك، ولم يرض لأي محرر يكتب عنه بالصيغ والقوالب الجاهزة، في المقابلات المكرورة، بل كان يفتح حوارا ونقاشا بينه وبين الصحفي، فيؤثر في الحديث الذي ينتقل من صنف المقابلة، إلى الحوار.


نتاجاتي تلمعني!
وبالرغم من أن الوضع الطبيعي الذي كانت عليه علاقتي بالأنصاري، يفرض عليّ تلميع صورته ونتاجاته، إلا أني لم أفعل ذلك، كما انه لم يطلب مني مثل هذا الأمر طيلة علاقتنا الممتدة حوالي خمس سنوات، والتي شهدت انقطاعي عن التواصل معه، لتكريس جلّ أوقاتي للصحافة، حتى التقيته في عام 1965 في إذاعة ( الكويت)، حيث كنت زائرا لها، وقد كانت بيننا استذكارات رائعة عن البدايات ومفارقاتها، ومما أتذكره أني كنت أنشر أخبار نتاجاته مجردة عن المديح والانحياز، وهذا يمثل أحد المؤشرات على صدقيّة الممارسة الصحافية، ولابد من القول ان( مهندا) لم يكن يطرح نفسه على الصحافة والصحفيين، ربما لكونه يؤمن أن نتاجه هو الذي يطرحه، وهو الباقي، وهذا يفسر ندرة وجود صور شخصية له في الصحافة العراقية الصادرة آنذاك، و(الصور المنشورة صحبة هذه المقالة)، ربما تعتبر الأولى، المنشورة منذ عقود، قبل انتقاله إلى رحمة الله تعالى عام 2000، وقد كان يوما مؤلما ذلك اليوم الذي تلقيت فيه نبأ رحيل مبدع الأثير، وهو لمّا يزل في قمة عطاءه الفني الثر، بعد أن عاد إلى بغداد في أعقاب عام 1990، حيث عهدت إليه مديرية إذاعة بغداد التي ابتدأ منها وانتهى فيها !.. القدر لم يمهله وقتا كافيا لجعل تجربته الغنية في الإذاعة الكويتية والإذاعات العربية، في متناول اتجاهات تطوير الإذاعة العراقية، من حيث تلبية البرامج لأهداف الثقافة والفن والإمتاع من خلال الإذاعة.


يا..وزارة الثقافة!
لا أظن أن فنان الشعب (مهند الانصاري)، قد تحسّب جيدا للزمن الغادر، ويكون من الوفاء الجميل، معرفة ظروف عائلة هذا المبدع، بعد رحيله، من أجل الوفاء لهم، وليس غير وزارة الثقافة، من يمكن أن يضطلع بهذه المهمة المعبرة، عن احترامنا، وتقديرنا، للمبدعين في زمن العطاء الذي لن يتكرر!
ورود الكلام ..
ما أحوجنا إلى الحب لنبدع، وندعو الآخرين للإبداع

- يرجى الاشارة الى المصدر (الفنون الجميلة) عند الاقتباس والنشر -
تعليقات الزوار


اضغط للانتماء الى اصدقاء الموقع-- الاسم: عدنان الصراف
2013-09-23
التعليق: تحياتي واشتياقي الى الاستاذ صبري بعد غياب 50 سنه ..... اشكرك على هذ المقاله عن اخي وصديقي المرحوم مهند الانصاري



اضغط للانتماء الى اصدقاء الموقع-- الاسم: عدنان الصراف
2013-09-23
التعليق: تحياتي واشتياقي الى الاستاذ صبري بعد غياب 50 سنه ..... اشكرك على هذ المقاله عن اخي وصديقي المرحوم مهند الانصاري



اضغط للانتماء الى اصدقاء الموقع-- الاسم: ضرغام الخطيب
2012-05-28
التعليق: الاستاذ الراحل (الكـــــــــــــبير )مهند الانصاري له دور فاعل في اثير الاذاعة العراقية ورقيها



اضغط للانتماء الى اصدقاء الموقع-- الاسم: مهند الراوي
2011-11-02
التعليق: نشكر موقعكم لاستذكاره اساطير الفن الاذاعي العراقي



فارس الشيخلي-- الاسم: فارس الشيخلي
2011-09-02
التعليق: لقائي بالفنان المبدع الراحل مهند الانصاري
في عام 1961 كان عمري عشر سنوات
شاهدت الفنان مهند الانصاري عند زيارته لأبي صالح الشيخلي منتج فلم عفرة وبدر ومهندس صوت عدة افلام والخبير الاول في العراق في صيانة مكائن عرض الافلام، كان مقره في تلك الفترة في المنطقة التجارية قرب نفق التحرير مجاور سينما الرصافي وشهرزاد وميامي، وكان ابي يأوي ويحب وحماية كافة الفنانين الذين لديهم مشاكل سياسية وصعوبة العيش، وفي مشاهدتي الاولى لمهند الانصاري تعجبت من أخلاقه وطريقة كلامه الهادئة الملفتة للنظر واحترامه وحبه للفنانين ورغم صغر سني كنت اندهش من وضعه الفني وفي احد المرات قال لي فارس حبيبي احتاج الى قدح ماء وسوف اهدي لك ساعة يدوية وعلى اثرها هجر العراق لاسباب سياسة على ما اتذكر، وكان صديقه الحميم بعد والدي الفنان المبدع صاحب حداد، كان احدهم يشرح معاناته للاخر وكان يتم اللقاء الفني الكبير المدهش في ستديو والدي ضمن مبنى سينما الخيام حيث كان يتم اجراء عملية مونتاج فلم عفرة وبدر على يد الفنان صاحب حداد الذي كان يراني مندهش من عمل المفيولا لذا علمني اكتب كلمة (OUT) بالقلم الأحمر على اللقطات الغير مناسب وضعها في حاوية بارت الافلام بعد مشاهدتها على المفيولا المؤجرة من الفنان والمصور المبدع منتج فلم بصرة ساعة 11 الأستاذ وليم سايمون صديق والدي وكل الفنانين، وكان اروع لقاء حينما يحضر الفنان مهند الانصاري عند حضور ممثلي فلم (عفرة وبدر) ياس علي الناصر وجمعة الشبلي وبرلنتي حميد وخزعل مهدي والمخرج المبدع حيدر العمر وعبد الهادي مبارك والفنان القدير صديق والدي الحميم عازف القانون سالم حسين والفنان الكريم منتج فلم ذكريات نعيم الصافي وعشرات اخرين كانو يستغلون الاستديو المصمم منقبل والدي لغرض التدريب وتصوير بعض المشاهد والاغاني والرقصات باشراف حيدر العمر وحظور المصور المبدع نهاد علي والاخر -- عبدالله واثناء الاستراحة كان الاستديو يستغل للممارسة والتدريب من قبل الشباب انذاك عبد القادر الدليمي ومولود المعيني وضياء ---- مشرف الانتاج والماكيير طه الهلالي وفوزي الجنابي وغيرهم وجميعهم كان لدي موقف معهم واروع اثنين لدي مع احترامي للاخرين هم الفنان المبدع مهند الانصاري والفنان المبدع صاحب حداد لعلاقتمها الحميمة بوالدي وتقديرهم لخبراته وتشجيعي

مع التقدير



اضغط للانتماء الى اصدقاء الموقع-- الاسم: صلاح سعد الانصارى
2011-09-01
التعليق: رحم اللة رحم اللة تلك العقية الابداعية التى اعطت ثمارها فى الفن العراقى اى لمخرج صلاح سعد عبد الصاحب الانصارى مخرج اذاع شبكة الاعلام العراقى



اضغط للانتماء الى اصدقاء الموقع-- الاسم: أ.د. عبدالقادر الدليمي
2011-08-16
التعليق: شكرا للأخ والصديق الصحفي الآمع صبري الربيعي على وفائه بأستذكار الفنان الكبير والانسان الرائع طيب الذكر ألاستاذ مهند الانصاري بهذه المقالة المقتضبة التي تعبر عن مرحلة زمنية من حياة فنانا المبدع الذي كان بالنسبة لي أخا وصديقا حميميا عشنا المرة والحلوة سوية في زمن القحط والفاقة ودخلنا معترك الحياة الفنيةرغم كل الظروف والضغوطات الاجتماعية الصعبة.في كلمة لي لمناسبة أربعينيته , قلت ماقلت عن الراحل الكبير , ولكن ألاهم الذي قلته , ان مهندا جعل الاذن ترى من خلال ماقدمه من اعمال كبيرة لازالت محفورة بذاكرة المتلقي في كل أنحاء الوطن العربي . نم قريرا يا أباحياة وحسام وهاني وعلي, الرحمة لك ونحن نستذكرك كل يوم .
أ.د. عبدالقادر الدليمي




أضــــــف تعليقــك

التعليق :


الاســــم :


البريد الالكتروني : مطلوب لكن لايظهر خلال عرض التعليق


رمز الحماية 092.25

ادخل رمز الحماية هنا :



 
 
  ©  جميع حقوق النشر محفوظة باسم موقع - " الفنون الجميلة " - 2014